الشيخ محمد آصف المحسني
134
مشرعة بحار الأنوار
فهذه الخطب والكلمات من اختصاص وميزات هؤلاء أهل البيت وأوصياء خاتم النبيين وسيد المرسلين وهي أكبر معجزة للنبي الأكرم وحقيقة دين الاسلام واقوي دليل علي كونهم أوصياء النبي وكون امامتهم امتداد لنبوة النبي الخاتم ، لعن الله العصبية والغرور والغلوا ، ورزقنا الله كمال العقل وسلامة الذوق . فعلي الإلاهيين من أفاضل البشر ان يتوجهوا إلي هذه الجواهر الغالية اليتيمة التي لا قيمة لها ولا نظير لها ، كيف وهي من عيون الوحي وقنوات الإلهام وأين الفلسفة اليونانية القديمة والفلسفة الغربية المعاصرة ، بل والحكمة الموسومة بالمتعالية من نهج البلاغة والكلمات الصادرة من لسان باب مدينة علم النبي وحكمته ؟ ! نعم أين التراب من رب الأرباب ؟ ثم إن أسانيد روايات الباب كلها لا تخلو عن ضعف أو نقاش وخلل ، لكن بعض متونها يصحح السند والصدور ، وقد سئل عن بعض العلماء ممن عاصرنا رحمة الله عن سند دعاء الصباح فأجاب يا من دلّ علي ذاته بذاته . الباب 5 : ابطال التناسخ ( 320 : 4 ) ولعل العمدة في بطلان التناسخ رجوع ما بالفعل إلي ما بالقوة وربما يرجع إليه القول بتقديم خلق الروح علي البدن بألفي عام كما في بعض روايات معتبرة وغير معتبرة ولاحظ بحثه في كتابنا المطبوع بالفارسية « روح از نظر دين وعقل وعلم روحي جديد » . واما امتناعه من جهة الشرع فلانه ينافي المعاد ورجوع افراد الانسان إلي البرزخ والمحشر والجنة والنار . كما أشار إليه في الروايات الثلاث الأولي من الباب . وليس لها سند معتبر .